في تناقض خطاب السلطة في تونس

كانت حملة الرئيس المترشّح قيس سعيّد في أثناء الانتخابات الرئاسية الماضية (أكتوبر/ تشرين الأول 2024) تحت عنوان البناء والتشييد، واختار سعيّد حينها أن يؤكّد هذا الشعار مع بداية صدور نتائج الاقتراع من مقرّ حملته، واعداً بأن تكون سنوات حكمه مليئةً بالمكاسب للتونسيين. في مقابل ذلك، لم يطرح برنامجاً انتخابياً يمنحه الأصوات، أو يقيّم فيه حصيلة … تابع قراءة في تناقض خطاب السلطة في تونس

صيدنايا: السجن الذي فضح عجز الطغاة عن سجن الأفكار

على أطراف دمشق يقبع سجن صيدنايا، ليس كمؤسسة تأديبية، بل كمسرح للجريمة المنظمة ضد الإنسانية.. تحوّل هذا السجن، في ظل نظام بشار الأسد، إلى ما يشبه "بقعة الوحشية" التي تتجاوز الحدود التقليدية للظلم والقمع. ليس صيدنايا مجرد بناء أو مكانٍ جغرافي؛ إنه فكرة تتجسد في كل نظام استبدادي، حيث تتغير الأسماء فقط، لكن الجوهر يبقى … تابع قراءة صيدنايا: السجن الذي فضح عجز الطغاة عن سجن الأفكار

بين عامي 1919 و2024.. كيف تتشابه اللحظات والآمال والطموحات

ربما تكون الأحداث التي جرت في سوريا عام 1919 مرآة سبقية للوقائع الحالية، إذ يمكن للمقارنات أن تثبت التشابه، بين ما عاشه السوريون آنذاك، من قلق التحولات، والخوف من الأخطار، وما يجري الآن، بعد أن أسقط السوريون نظام الإبادة الأسدي. ففي كلتا اللحظتين، عاش أبناء البلد تغيرات سياسية كبرى، بين التحرر من سلطة الدولة العثمانية … تابع قراءة بين عامي 1919 و2024.. كيف تتشابه اللحظات والآمال والطموحات

كيف نهزم الدكتاتور في عقولنا؟

بعد سقوط الأسد، شعر السوريون للحظة أن القيد قد انكسر، لكن الحقيقة أن الطاغية الأكبر ما زال يسكن بيننا. ليس في القصر الرئاسي هذه المرة، بل في عقولنا، في الطريقة التي نفكر بها، في الحوار الذي نُجريه مع أنفسنا ومع الآخرين. إنه ذلك الدكتاتور الداخلي الذي يهمس لنا: "لا تفكر بحرية، بل فكر بطريقتي"، أو … تابع قراءة كيف نهزم الدكتاتور في عقولنا؟

سورية وإسلامية ما بعد التغول

شهدت سوريا تحولاً غولياً إسلامياً بدءاً من عام 2013 استمر لسنوات، ارتكب خلالها سلفيون جهاديون ومجاهدون جرائم منكرة، وبدا طوال سنوات صعودهم المجنون أن الثورة السورية خسرت قضيتها نهائياً. ويبدو أن إسلاميي اليوم هم إسلاميو ما بعد التغول، نزلوا عن الشجرة العالية التي صعدوا عليها، فأخذوا يرفعون علم الثورة السورية بعد أن كانوا ينبذونه، بل … تابع قراءة سورية وإسلامية ما بعد التغول