الإعلام السوري بين “الترند” و”التلغرام”

خلال السنوات العشر الماضية، شكّل الإعلام الحربي السمة الغالبة على العمل الصحفي في سوريا. فقد حوّل نظام الأسد المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة إلى ناطق عسكري، ومروّج لدعاية الحرب على الإرهاب وملاحقة المخربين. وامتد هذا التأثير إلى الإعلام الموازي، أو ما يُعرف بإعلام "المؤثرين"، حيث استُخدم أي نشاط إعلامي فردي على وسائل التواصل لدعم سردية النظام، … تابع قراءة الإعلام السوري بين “الترند” و”التلغرام”

استعادة الحقيقة: دور الدراما بعد انتصار السوريين على نظام الإبادة والمسالخ البشرية

لطالما كانت الدراما وسيلة قوية للتأثير على الوعي المجتمعي وتشكيل الرأي العام. في ظل حكم النظام الفاشي، استخدمت الدراما كأداة لتضليل الشعب وتشويه صورة الثورة ورموزها. أنتجت مسلسلات موجهة بعناية لغسل الأدمغة وتزييف الحقائق ومساندة القتلة، حيث صورت الثوار كوحوش ونسبت إليهم الجرائم التي ارتكبها النظام، بينما كانت تمجد الرئيس والجيش الذي استخدم كل الأسلحة … تابع قراءة استعادة الحقيقة: دور الدراما بعد انتصار السوريين على نظام الإبادة والمسالخ البشرية

حكايات لا محل لها بين الأعْراب

إذا أردنا المضي في سرد حكايات من بيئتنا الشعبية، فلا بد من تَذَكُّرِ كتابٍ قصصي جميل، أَبدعه الأديب اللبناني الراحل سحبان مروة، عنوانه: حكايات لا محل لها بين الأعْراب.  إنه عنوان ساخر، يلعب على قول النحاة، إن هذه الجملة (لا محل لها من الإعْراب).  دلالةُ العنوان مغايرة للفظه، وتوحي بأن حكاياتنا يجب أن يكون لها … تابع قراءة حكايات لا محل لها بين الأعْراب

لبانة قنطار.. صوت الحرية الذي ارتفع فوق ضجيج القمع وسيمفونية التطبيل

على مدى عقود، كانت سوريا موطنًا للموسيقى الأصيلة التي تجذرت في التراث العربي وانفتحت على العالمية، حيث اجتمع في صوتها مزيج من الحنين والحداثة. لكن نظام الأسد لم يترك هذا الفن ليزدهر؛ فقد حول الموسيقى السورية من مرآة لروح الشعب إلى أداة تطبيل ودعاية، طامسًا ملامحها الأصيلة. في هذا المناخ المشوه، تصدر المشهد فنانون مثل … تابع قراءة لبانة قنطار.. صوت الحرية الذي ارتفع فوق ضجيج القمع وسيمفونية التطبيل

صافح أم لم يُصافح

تبدأ نصّك وأنت ترغب في أن يحمل انتقادًا لتصرّفٍ ما، لموقفٍ ما، لتصريحٍ ما، أو التعليق عليه، وإذ بك تجد نفسك سريعًا في موقع تبرير هذا التصرّف أو الموقف أو التصريح والدفاع عنه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو عن كيفية وأسباب التحوّل الحاصل. كما عن كيفية ترتيب مسارك في هذا الاتجاه؟إن "ثقافة الفراغ" ليس مفهومًا … تابع قراءة صافح أم لم يُصافح

لماذا نسي بشار الأسد الصور العائلية عند هروبه؟

ظهرت صور بشار الأسد في أوضاع يومية عادية، مثل ارتدائه الكيلوت أو لحظات لعبه، مما فكك الصورة الرسمية التي سعى النظام لترسيخها كرمز للقوة. تداول الناس هذه الصور على نطاق واسع مصحوبة بالسخرية، مما حولها إلى ذاكرة ساخرة جماعية أضعفت الرمز السلطوي للعائلة. “بدون النسيان، لا يمكن أن تكون هناك أي سعادة أو مستقبل” هرب … تابع قراءة لماذا نسي بشار الأسد الصور العائلية عند هروبه؟