مع رحيل الأسد ومداهماته الدورية: الكتب الممنوعة تعود إلى مكتبات سوريا

حتى تطبع كتاباً أيام نظام بشار الأسد، يتعين على المرء أولاً أن يحسب حساب الرقباء، وهل الكتاب ذو طبيعة سياسية بالنسبة لوزارة الإعلام؟ أم أنه ديني بالنسبة لوزارة الأوقاف؟ أم لعله أدبي بالنسبة لاتحاد الكتاب العرب؟ بما أن كل تلك الجهات ما هي إلا واجهة لأجهزة الأمن في سوريا، والتي تمحص العناوين المقترحة للكتب، وفي أحسن الأحوال توافق على طبع الكتاب بعد إضافة تصحيحات شاملة تجريها سطراً بسطر على كامل نصه، أو ترفض نشر الكتاب برمته في أسوأ الأحوال.

“لم يعد للحيطان آذان”.. مقاهي دمشق ورشات عمل للشباب تناقش السياسات

لم يعد للحيطان آذان!. صار بإمكان الشباب السوري، فرد الملفات السياسية على طاولات المقاهي، حيث يتوزعون مجموعات، يميل بعضها إلى الليبرالية واقتصاد السوق، في حين تفضل أخرى الشريعة والمحافظة على الخصوصيات، وأخرى ترى الأمن والاستقرار هدفاً يتقدم على كل شيء.