تحرّر الإبداع في سوريا الجديدة

حين نعود بالزّمن إلى ما قبل سقوط نظام الأسد في سوريا، نجد أنفسنا أمام مشهدٍ ثقافيٍّ ضعيفٍ يخفي خلفه واقعًا قمعيًّا. كانت الكتب والمجموعات الشّعريّة الصّادرة عن الهيئة السّوريّة للكتاب، إلى جانب الرّوايات والمجلاّت، مجرّد واجهةٍ تروّج للإبداع المزيّف تحت سيطرة السّلطة. منذ أوائل ثمانينيّات القرن الماضي، فرضت القيود القمعيّة على الحرّيّة الثّقافيّة، ما أدّى إلى تدجين الإبداع السّوريّ. تفاقمت هذه الأزمة الفكريّة حتّى بلغت ذروتها مع عجز المؤسّسات الثّقافيّة عن مواكبة صرخات الثّورة السّوريّة في آذار/مارس ٢٠١١.

البحث عن البرلمان البديل في دمشق

في تاريخ دمشق الحديث، كما في مدن أخرى، لم تكن العمارة يوماً بريئة أو حتى محايدة، فهي تحمل في طياتها سرديات السلطة، وتعكس موازين القوى، وتُجسّد الامتياز النخبوي الذي يُعمّق المسافة بين الحاكم والمحكوم. البرلمان، كما اعتدنا أن نراه، ليس مجرّد تجسيد حاد للسلطة، بل أداة لترسيخ المسافة بين من يُفترض أنهم ممثلون للشعب وبين الشعب ذاته. 

“العب بأسلوبي”.. رونالدو يوجه نصيحة لكيليان مبابي وجماهير ريال مدريد

وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، نصيحة لجماهير ريال مدريد بخصوص النجم الفرنسي كيليان مبابي، المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق الملكي، مؤكداً أهمية دعمه لتحقيق النجاح المطلوب في تجربته الجديدة مع النادي الإسباني.

دراسة: تناول هذه الوجبة الخفيفة يخفض الكوليسترول الضار خلال شهر فقط

أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأميركية أن تناول وجبة خفيفة تجمع بين الشوكولاتة الداكنة، مسحوق الكاكاو، واللوز يمكن أن يساهم بشكل فعال في خفض مستويات الكوليسترول الضار خلال فترة زمنية قصيرة.

مقهى “الروضة” يحتضن حواراً حول معاناة المحررين وذوي المفقودين

نظّمت مبادرة “بدايتنا” جلسة حوارية في مقهى “الروضة” بدمشق، استضافت خلالها أخصائي الطب النفسي الدكتور جلال نوفل، وحاوره أخصائي علم النفس الأستاذ فراس شهابي، تحت عنوان “قضايا المحررين والمفقودين وذويهم من وجهة نظر نفسية واجتماعية وإعلامية”.

كهرباء سوريا تواجه عجزا يصل لـ 80%.. هل تنجح الحكومة في زيادة ساعات التغذية؟

يمثل الحصول على الكهرباء أهم الأولويات لدى الأُسر السورية في السنوات الأخيرة الماضية، في ظل تعرّض القطاع إلى دمار وأضرار جسيمة على مدار سنوات الأزمة السورية منذ عام 2011، وهو ما أدى إلى عجز توفير الاحتياجات الفعلية للبلاد بما يصل إلى 80%.