تعمل ضمن مخيم الهول، مجموعة من المنظمات الإنسانية الدولية، والجمعيات والمنظمات المحلية، والتي تتوزع أنشطتها ما بين الإغاثة، برامج وأنشطة الحماية، دعم سبل العيش، التماسك المجتمعي، دعم الحوارات ضد النزاعات، مشاريع المياه والصرف الصحي، وتوفير المياه والخبز اليومي. وهي في غالبيتها العظمى ذات تمويل أميركي، ما يعني تضرر 3 قطاعات وشرائح مجتمعية عدة بشكل مباشر جراء قرار وزارة الخارجية الأميركية بوقف المساعدات.
