أصدر الفنان أيمن زيدان كتابه الجديد “حواجز عابرة” عن دار أندلسيات، ليكشف وجهًا آخر بعيدًا عن أدواره أمام الكاميرا؛ وجه الكاتب الذي يكتب من قلب الفقد والذاكرة المثقلة بالحرب.

الكتاب ليس سيرة ذاتية ولا مذكرات تقليدية، بل نصوص قصيرة مكثفة تتقاطع فيها الذكريات الشخصية مع الوجع الجمعي، حيث يتحول الحزن الفردي إلى مرآة لذاكرة أمة أنهكها النزيف.

لغة زيدان في هذا العمل شاعرية وعميقة؛ جمل قصيرة تلمّح أكثر مما تقول، وصمتٌ محمّل بالمعاني بين السطور، وكأن الكتابة هنا محاولة لترميم الخراب بالكلمات، والنجاة من ثقل الخسارة.

“حواجز عابرة” شهادة وجدانية عن الحرب، الوطن الغائب، والحلم المكسور، كتبها زيدان كمن يواجه الذاكرة ليبقى حيًّا:

“أكتب كي لا أموت، كي لا أنسى، وكي لا يُمحى من أحببت.”

أضف تعليق