صدرت حديثًا عن منشورات رامينا في لندن رواية جديدة للكاتب والفنان السوري إسماعيل الرفاعي بعنوان “نقوش على خشب الصليب”، وهي عمل أدبي يمزج بين السرد والفن التشكيلي، حيث تتحوّل اللوحة إلى صليب، والنقش إلى كتابة فوق الألم.

الرواية تُقدَّم على هيئة “فهرس نقوش”، ما يجعلها أقرب إلى لوحات سردية متجاورة، تفتح الباب على تقاطع الأسطورة بالذاكرة الشعبية، والفن باللاهوت، والخراب السياسي بالانهيار الداخلي.

في قلب العمل يقف الرسام إبراهيم، الذي تتحول لوحاته إلى مشاهد صلب ومعاناة، فيما يطلّ كاسر الموسيقي الباحث عن لحن ينقذ الحب المستحيل، لتولد رواية داخل الرواية في جدلية الفن كمرثية ومقاومة في آن.

العمل مشبع بلغة بصرية يكتبها الرفاعي بعين رسام، حيث اللون والملمس والضوء يتحولون إلى مفردات سردية، تجعل القارئ شريكًا في التجربة، ومثخنًا بالأسئلة عن الخلاص والخراب ومعنى أن يُصلب الإنسان في كل جيل.

إسماعيل الرفاعي (مواليد سورية 1967) فنان تشكيلي وشاعر وروائي، يشغل حاليًا منصب استشاري التحرير والمحتوى العربي بمؤسسة الشارقة للفنون، وله العديد من الإصدارات الأدبية والنقدية.

أضف تعليق