أثار تصريح الفنان السوري سلوم حداد جدلاً واسعًا بعدما أكد أن الممثلين المصريين يعانون من مشكلة حقيقية في التحدث باللغة العربية الفصحى، مشيرًا إلى أن قلة قليلة فقط من النجوم يجيدون الأداء بها بشكل سليم. التصريح قوبل بهجوم وانتقادات من بعض الإعلاميين والجمهور في مصر، معتبرين أنه إساءة غير مبررة.
لكن الفنان المصري أحمد حلمي فاجأ المتابعين بدعمه الضمني لتصريح حداد، حيث نشر منشورًا أكد فيه أن الأزمة موجودة بالفعل، قائلاً:
“يا سيدي هاتلي مسلسل بالفصحى في آخر 10 سنين.. ومين من نجوم الصف الأول بيعرف يتكلم فصحى؟ قارنوا أولادنا وهم بيتكلموا عربي مع أولاد الشام أو العراق أو المغرب.. هتعرفوا إننا مبقناش نعرف نتكلم. حتى عاميتنا المصرية راحت مع الوبا.. وبقينا عندنا طريقة كلام لا مؤاخذة مش تمام”.
كلمات حلمي اعتُبرت بمثابة تأييد مباشر لما قاله سلوم حداد، خاصة بعد موجة الهجوم التي تعرض لها الأخير، لتفتح هذه المواقف المتتالية النقاش من جديد حول واقع اللغة العربية في الدراما المصرية، وما إذا كان هناك تقصير حقيقي في الحفاظ على الفصحى وتقديمها بشكل لائق للأجيال الجديدة.
