تمرّ أربعين يومًا على رحيل الفنان الكبير زياد الرحباني، الاسم الذي شكّل ظاهرة فريدة في الموسيقى والمسرح العربي. لم يكن مجرد امتداد لعائلة الرحابنة، بل كان ثورة خاصة في الكلمة واللحن والفكر.

زياد، الذي جمع بين الموسيقى والدراما والسخرية السياسية، كتب وألّف أعمالًا صارت أيقونات، من مسرحيات فيلم أميركي طويل وبالنسبة لبكرا شو، إلى ألحانٍ خالدة لوالدته السيدة فيروز مثل سألوني الناس وكيفك إنت.

في زمنه، تحولت خشبته إلى مرآة للمجتمع، عرّى فيها التناقضات، وضحك بمرارة من وجع الناس، وصاغ موسيقى تمزج بين الشرق والغرب دون أن تفقد هويتها.

برحيله، خسر المشهد العربي صوتًا نقديًا جريئًا، لكن إرثه باقٍ: ألحان، مسرحيات، مقالات، وضحكة ساخرة تقول إن الفن يمكن أن يكون سلاحًا بوجه القبح.

#زياد_الرحباني #كواليس_بلس #لبنان #فن #موسيقى

أضف تعليق