أثارت أول مقابلة للرئيس أحمد الشرع عبر شاشة “الإخبارية السورية” موجة انتقادات واسعة بين السوريين، بعدما بدت الإضاءة خافتة والصوت متقطعًا، في مشهد وصفه كثيرون بأنه غير لائق بظهور رسمي لرئيس دولة.
عشرات التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي سخرت من ضعف الإعداد التقني، معتبرة أن “الإطلالة الأولى التي انتظرها الجمهور كان يفترض أن تكون بمستوى الحدث، لا أن تتحول إلى مادة للغضب والسخرية”.
الانتقادات طالت أيضًا وزارة الإعلام، حيث حمّل ناشطون الوزير حمزة المصطفى مسؤولية الإخفاق، مطالبين بمراجعة شاملة لمعايير الإنتاج والبث في التلفزيون الرسمي.
في المقابل، أصدرت القناة بيانًا اعتذرت فيه عن “خلل فني طارئ” في أجهزة البث، مؤكدة أنها قامت برفع النسخة المعدلة من المقابلة بجودة صوت وصورة أفضل على منصاتها الرقمية.
هذه الحادثة فتحت الباب مجددًا على جدل قديم حول أداء الإعلام الرسمي السوري، ومدى قدرته على مواكبة متطلبات مرحلة سياسية حساسة، يُفترض أن تُدار باحترافية إعلامية توازي رهاناتها التاريخية.
