كشفت الفنانة السورية منى واصف أن مشاركتها في اجتماعات جمعتها بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لم تكن خيارًا اختارته بحرية، بل بدافع الخوف من أن تُجبر على ترك وطنها، كما حدث مع نجلها عمار عبد الحميد الذي عاش سنوات طويلة في الخارج بسبب مواقفه السياسية.

وأشارت واصف إلى أن السلطات كانت تخصص لها سيارة لنقلها إلى تلك اللقاءات، مؤكدة أنها لم تفكر يومًا في المغادرة، وأن وجودها في سوريا كان موقفًا مبدئيًا لا تتنازل عنه.

كما عبّرت عن أن لقاء ابنها بعد غياب دام نحو عقدين كان لقاءً مؤثرًا، ووصفته بأنه لحظة من نور وسط سنوات الفراق والبعد.

أضف تعليق