في قلب دمشق، تتجلى “القاعة الشامية” في المتحف الوطني كأحد أجمل النماذج الحية للبيت الدمشقي الأصيل، تحمل في تفاصيلها روح المدينة وماضيها العريق. إليك بعض ما وراء الكواليس:
🕰 تاريخ ونشأة
- القاعة تُعرَّف بتاريخها العريق، تعود إلى عام 1737. ا
- كانت جزءً من منزل جميل مردم بك، ثم نُقلت إلى المتحف بعد حريق حي الحريقة عام 1945، لتُفتَح رسمياً أمام الجمهور سنة 1962.
🎨 تفاصيل معمارية وفنية
- تضم بحرة فستقية وسطية تعكس عنصر الماء في البيوت الشامية، وتزيّف التوازن الطبيعي مع الإضاءة.
- النحات والخشب والزجاج المعشّق، الرخام والنقوش النباتية والهندسية، والزخارف الكتابية (آيات قرآنية ونصوص شعرية) كلها تمثّل الهوية الحرفية الدمشقية.
- فن “الدهان الدمشقي” أو “العجمي” مستخدم بكثرة: تذهيب، ألوان زاهية، مزج بين التصاميم المحلية والتأثرات العثمانية والأوروبية.
🛠 ترميم وحفظ
- الفنان محمد علي الخياط شارك في عمليات الترميم والتجديد، للحفاظ على تكامل التفاصيل والزخارف.
- نقل القاعة من منزلها الأصلي وترميمها جعلها جزءًا متكاملاً من العرض المتحفي في القسم العربي الإسلامي بالمتحف الوطني.
🌿 القيمة الثقافية والرمزية
- القاعة ليست مجرد معرض؛ هي نافذة تتيح للزائر أن يرى كيف كانت الحياة اليومية في دمشق قديماً: البرك الداخلية، المدفأة، الأروقة، الزخارف، النوافذ المحيطة.
- تمثل رمزاً للهوية العمرانية السورية، وتعبيرًا عن الحرف اليدوية والتراث الذي يربط الحاضر بالماضي.
