افتُتح مؤخرًا في دمشق المعرض الفني “Peace in Syrian Colors”، حيث قدّم عدد من التشكيليين أعمالًا مستوحاة من رموز المحافظات السورية، محولين التراث والطبيعة والمعالم التاريخية إلى لغة بصرية واحدة تنطق بالسلام.

المعرض جمع بين الألوان المحلية والتفاصيل التراثية ليعيد رسم هوية سورية غنية ومتنوعة، بعيدًا عن الانقسام. لوحات حملت صور القباب، القلاع، الأزياء، الأشجار والأنهار، في محاولة فنية لقول إن الفن قادر أن يكون الجسر الذي يوحّد السوريين.

القائمون على المعرض أكدوا أن الفكرة جاءت لإبراز دور الفن كرسالة أمل، خصوصًا بعد سنوات من الصراع، وللتذكير بأن الهوية السورية لا يمكن أن تُختزل، بل تتشكل من فسيفساء غنية قوامها التنوع.

هذا المعرض ليس مجرد فعالية تشكيلية، بل شهادة بأن الفن ما يزال قادرًا أن يرسم ملامح وطن يتطلع إلى السلام.

أضف تعليق