أعلنت السلطات المصرية أمس توقيف 4 متهمين في قضية أثارت الرأي العام، تتعلق بسرقة سوار أثري فرعوني يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام. التحقيقات أوضحت أن من بين المتهمين اختصاصية ترميم، وأن السوار بيع بمبلغ زهيد لا يتجاوز 3400 يورو، قبل أن يُذاب داخل ورشة في القاهرة بهدف طمس معالمه التاريخية.

القضية تكشف مجددًا هشاشة ملف حماية التراث في مصر، إذ تُقدّر منظمة اليونسكو أن آلاف القطع الأثرية المصرية تم تهريبها خلال العقود الأخيرة، خاصة بعد اضطرابات 2011.
السوار المسروق كان من القطع النادرة التي تمثل حقبة الدولة الحديثة، وقد أثارت خسارته موجة غضب في الأوساط الثقافية والأكاديمية.

أضف تعليق