بعد خمسة عشر عاماً من الصمت، عاد مهرجان محمد الماغوط المسرحي إلى مسقط رأس الماغوط في مدينة سلمية بمحافظة حماة، ليفتح الستار مجددًا أمام الجمهور، مستعيدًا روح المسرح السوري الحرّ التي طالما حملها الماغوط في كلماته وأحلامه.
🕯️ انطلقت الدورة الخامسة للمهرجان مساء الأحد في صالة سينما سلمية، بعرض الافتتاح “قبل السقوط” من تقديم فرقة كور الزهور، على أن تُقدَّم غدًا مسرحية “أول ليلة… آخر يوم” لفرقة المسرح القومي بدمشق، في تتابعٍ لعروض فنية من مختلف المحافظات السورية تمتد على مدار ستة أيام.
🎙️ مدير المهرجان محمد شعراني أوضح أن عودة المهرجان بعد “سنوات الانقطاع والوجع” تمنحه هذه المرة خصوصية فنية وإنسانية، لأنه “الأول بعد التحرير”، ما يجعله محطةً رمزيةً لإحياء الفن المسرحي السوري في بيئته الشعبية الأصيلة، مؤكّدًا أن الماغوط سيبقى رمزًا للبساطة والتمرّد والصدق الفني.
✨ ضمن فعاليات المهرجان، سيتم تكريم مجموعة من الفنانين السوريين المبدعين:
جيانا عيد، إيناس زريق، مصطفى الشحود، مولود داهود، وغزوان قهوجي،
بالإضافة إلى تكريمٍ خاص للفنانتين الراحلتين فدوى سليمان ومي سكاف، اللتين تركتا بصمة إنسانية عميقة في الفن السوري الحديث.
🎭 وقال نبيل جاكيش، عضو نقابة الفنانين، إن المهرجان الذي انطلق لأول مرة عام 2007 واستمر حتى عام 2010، كان أحد أهم المنابر الثقافية في سوريا قبل توقفه “بسبب البيروقراطية والقيود الرسمية التي كانت تخنق المشهد الفني”، معتبرًا أن عودته اليوم “تأكيد على أن المسرح ما زال قادراً على جمع الناس حول الفن والفكرة، بعد سنواتٍ من الانقسام والوجع”.
يستمر المهرجان حتى السبت المقبل (11 تشرين الأول 2025)، متيحًا لجمهور سلمية فرصة نادرة للعودة إلى الخشبة التي طالما كانت بيت محمد الماغوط الأول…
خشبة تُضيء من جديد، لا لتُزيّن المدينة، بل لتُعيد لها ذاكرتها المسرحية.
#محمد_الماغوط #سلمية #مهرجان_المسرح #المسرح_السوري #جيانا_عيد #مي_سكاف #فدوى_سليمان #كواليس_بلس #فن_سوري #ثقافة_سوريا #المسرح_يعود 🎭✨
