انتقد الفنان #حسام_تحسين_بك مسلسل باب الحارة وعلق قائلاً: “بيئتنا لاتشبه باب الحارة، التي كلها عنتريات وضرب خناجر، وفي الشام لايوجد شيء اسمه شروال، الشروال مع احترامي لمن يرتديه هم من يعملون بالبستنة حول الشام، أي #كفرسوسة, #داريا، #حرستا، #داريا، #بالشام، بينما أهل الشام يرتدون #القمباز، وفي المانطو الذي فوقه، وسموه #الساكو، ولايمكن اعتبار #باب_الحارة فنتازيا كما حاولوا تصنيفه بعد الانتقادات التي وجهت لهم، لأنها ستكون فنتازيا على حساب سمعة بلد أو أشخاص أو حي تمت تسميته بالاسم، لايجوز أن نظهر الناس مشوهة أخلاقياً”.

وأضاف: “في كثير من الأحيان وجهت حديثاً لأحد الكتاب قائلاً له (لو كان أبوك وجدك وأبي وجدي كل ماحدى حاكاهم بده يسحب جنجر، ولو ربوك على التارات، ماكنت طلعت كاتب، ولو أمك وستك ربوك على المكائد متل ما عم تطالعهم بالمسلسل ماطلعت كاتب)”.

وختم حديثه: “كانت النساء أيام زمان تدير البيت كأنها تدير دولة، فكل امرأة تزوج أولادها، وتصبح حماية لها وقارها وحكمتها، وتعطي لكل منهم غرفة، ويعيشون في بيت واحد جميعاً، كان هناك أخلاقيات قديماً، ولايوجد ماعرض في #باب_الحارة، هم صوروا البيئة الشامية بطريقة خاطئة، وانشهرنا في العالم العربي بهذه الصورة السيئة للأسف، حتى حين يرغبون بتقليدنا يتحدثون بالعريض، كما تحدثوا في باب الحارة.

أضف تعليق