كتبت المخرجة #إيناس_حقي عبر صفحتها على الفيس بوك: “شو صار لنا؟.. ليش هيك عم نحكي مع بعض وعن بعض؟.. يا عيب الشوم علينا.. ولعنة الله ع اللي بموسكو، أهلنا كلهن بكل سوريا أهلي، ووجعهن وجعي من 14 سنة لليوم.. بس هيك”.

تلوم وتشكي #إيناس في منشورها حال السوريين، وماصلوا إليه من صد ورد، خاصة بعد ماعاناه الشعب السوري كل هذه السنوات.

#إيناس_حقي المعروفة بمواقفها الوطنية لم يكن لديها منذ اللحظة الأولى للثورة أي تردّد في موقفها، بل كانت كلمة حق في وجه الظلم، وكان خروجها من سوريا امتحاناً قاسياً، فصارت صوتاً سورياً يتحدث أمام العالم خاصة في فرنسا، لتقول: “القتل لا يُبرَّر”، وأكثر ما تعلّمته من هذه الرحلة القاسية أن ترى وجع الآخرين، أن تفهم المظلوم أينما كان، كانت تريد أن يكون العالم كلّه أقلّ ألماً ودون حروب.

دونت المخرجة #إيناس ووثقت يوميات وتفاصيل الثورة، إضافة إلى تجربتها الشخصية وصلتها بالشأن العام، كانت المقالة نافذتها حين ضاقت السبل البصرية، وبعد سقوط النظام، اكتشفت أنها تمتلك أرشيفاً حيّاً من المقالات، ورغم ذلك لم تكن الصحافة بديلاً عن الإخراج، حسب قولها بل امتداداً له.

ولدت #إيناس في دمشق، فوالدها هو المخرج القدير #هيثم_حقي ووالدتها هي الكاتبة الطبيبة #مية_الرحبي، درست فن الباليه في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وتخرجت من جامعة دمشق بعد تخصصها في قسم الإعلام، عملت كمخرجة مساعدة مع والدها المخرج بداية في #ذكريات_الزمن_القادم عام 2003، ثم #ندى_الأيام في 2006، أخرجت عدداً من الأفلام القصيرة في فرنسا، وأخرجت فيلماً وثائقياً للجنة الدولية للصليب الأحمر، كما أخرجت أفلاماً قصيرة حملت عناوين خيانة وورد وموت.

بعد ذلك عملت في مسلسل #زمن_الخوف للكاتب #خالد_خليفة، بدأ تصوير العمل الذي عرض على قناة ”أوربت” حصرياً، بالتعاون بين #إيناس ووالدها #هيثم، لكن بعد عشرين يوماً، انفردت بالعمل كلياً، بإشراف من والدها، ثم عملت على إخراج مسلسل جديد بعنوان #رائحة_المطر، الذي كتبه زوجها #غسان_زكريا، ثم #أصوات_خافتة، ليكون آخر أعمالها المسلسل التاريخي #أبو_خليل_القباني، الذي عرض في رمضان 2010، وفي 2012 أسست شركة “تحت ال35″، التّي تُعنى بإنتاج أفلام شبابيّة وعرضها على الإنترنت.

أضف تعليق