رواية «حي بما يكفي»… حين يتحوّل النجاة إلى امتحان يومي

في «حي بما يكفي»، يكتب علي حميدي الرواية بوصفها شهادة شخصية، ودفتر تنفّس، وامتحان صعب للذاكرة. ليست رواية تُمسك بزخرف الحكاية ولا تسعى إلى البطولة، بل نصّ ينظر في وجه الخراب بلا رمش، ثم يحاول أن يجد مكانًا صغيرًا للحياة بين الشقوق.