كانت تمشي ببطء على أرصفة أمستردام، خطواتها لا تُحدث ضجيجاً، لكنها تترك أثراً ناعماً يشبه الحزن. في مدينةٍ تشتهر برائحة الماريجوانا وبيوتها الضيقة المنتظمة. قنواتها تعكس السماء أكثر مما تعكس الحياة. كانت غريبة، تسكنها رائحةٌ لم يعد أنفها يشمّها. كل شيء في أمستردام بدا نظيفاً، أنيقاً، بارداً. حتى الورود المنتشرة عند النوافذ خالية من الرائحة."جميلة … تابع قراءة يوميات لاجئة: غريبة برائحة الوطن.. بقلم سلوى زاهر
