وجّه الفنان والمصمّم السوري المعروف مؤيّد الرفاعي انتقاداً حاداً لـ”تلفزيون سوريا”، عبر منشورٍ على مواقع التواصل يتّهم فيه أحد العاملين في برنامج “الكابتن” بالانتماء سابقاً إلى مجموعات الشبيحة داخل جامعة دمشق، وبالضلوع في عمليات اعتداء على طلاب معارضين خلال سنوات الثورة الأولى.

وقال الرفاعي في شهادته إن الشخص المعني، أدونيس شدّود، كان —بحسب روايته— أحد أفراد مجموعة “التأديب” التابعة لاتحاد الطلبة في الجامعة، والتي كانت تتولّى احتجاز الطلاب المعارضين وتعريضهم للضرب والإهانة.

وأوضح الرفاعي أنه تعرّض للاحتجاز من قبل عناصر الاتحاد، وتم اقتياده إلى غرفة تضم سبعة أشخاص “مهمتهم ضرب وركل وتعذيب كل طالب معارض”، على حدّ وصفه. وأضاف أنه بعد جولة قاسية من الاعتداء، حاول شرح براءته من الاتهامات الموجّهة إليه، ليسأله شدّود: “بتعرفو لله؟”، فيجيبه بنعم، قبل أن يتلقى رداً صادماً حين قال له: خليه ينزل يفلتك من بين إيدينا، لتعود المجموعة بعدها إلى مواصلة الضرب والإهانات.

وأشار الرفاعي إلى أن العامل المذكور ينشر اليوم “خطابات عن السلام والحب والجمال” ويظهر بصفة إعلامية في برنامج رياضي، “دون أن يعتذر أو يواجه تاريخه”، وفق تعبيره، بينما خسر هو وزملاؤه مستقبلهم الجامعي بسبب هذه الممارسات.

وختم الرفاعي شهادته بكلمة “يا حيف”، مشيراً إلى صدمته من أن قناة يعتبرها محسوبة على الثورة تمنح منصّة لشخص شارك في تعذيب طلاب معارضين.

#سوريا
#تلفزيون_سوريا
#مؤيد_الرفاعي
#أدونيس_شدود
#شهادات_السوريين
#جرائم_اتحاد_الطلبة
#انتهاكات_حقوق_الإنسان
#الثورة_السورية
#العدالة_للضحايا
#يا_حيف

أضف تعليق