ريم عبد اللطيف
تشارك وزارة التربية والتعليم في الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب عبر جناح يمتد على مساحة 1000 متر مربع في مدينة المعارض بدمشق. ويضم الجناح مجموعة واسعة من الكتب الثقافية والتاريخية والعلمية، إضافة إلى المناهج الدراسية المخصّصة لجميع المراحل التعليمية. كما يقدّم الجناح منصات تربوية ومدرسة افتراضية، إلى جانب فعاليات تفاعلية موجّهة للطلاب والزوار، مما يجعل المشاركة مساحة غنية للتعرّف على أحدث الموارد التعليمية.

أشار رئيس دائرة الإعلام في وزارة التربية السيد “حمزة حورية” إلى أن الجناح يتألف من خمسة أقسام رئيسية، يشمل أولها المناهج الدراسية من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي، إضافة إلى نحو 2000 كتاب ثقافي وعلمي وتاريخي متاح للزوار، كما يضم الجناح قسماً خاصاً بالمناهج المستمدة من المكتبة المركزية للوزارة، والتي تمتد من عام 1970 حتى اليوم.
بيّن حورية أن الجناح يضم قسماً مخصصاً للتحول الرقمي، يُعرض فيه عدد من المنصات التربوية، وقناة الوزارة على يوتيوب، والمدرسة الافتراضية، إضافة إلى تقنيات التعلم الإلكتروني التي تتيح للزوار فرصة التعرف عليها وتجربتها بشكل مباشر. وأكد أن هذه المشاركة تسهم في تعزيز الثقافة والمعرفة لدى الطلاب والمعلمين، وتنمية مهاراتهم اللغوية والتفكيرية، فضلاً عن دعم التطوير المهني للكوادر التعليمية.
كما تنظم الوزارة خلال أيام المعرض سلسلة من الفعاليات التفاعلية، تشمل تحديات في القراءة، وعروضاً في الشعر والقصص، إلى جانب مسابقات متنوعة تتوافق مع موضوع المعرض.
كما تحدّث محمود حامد، مدير المنصات التربوية في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية، عن التقنيات الحديثة التي تعرضها وزارة التربية ضمن جناحها في المعرض، مؤكداً أن هذه المشاركة تُعد خطوة نوعية تعكس توجه الوزارة نحو دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية.
وبيّن حامد أن الجناح يضم تقنيات الهولوجرام التي تقدم محتوى تعليمياً ثلاثي الأبعاد يلفت انتباه الطلاب ويعزز تفاعلهم، إلى جانب كتاب تفاعلي ناطق يحتوي على صور متحركة وأنشطة تعليمية مبتكرة. كما تعرض الوزارة أجهزة الحاسوب المحمولة “ديك بيس” المعتمدة على نماذج ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى تقنية الواقع الافتراضي (VR) التي تتيح للطلاب استكشاف جسم الإنسان من الداخل أو زيارة مواقع أثرية سورية بطريقة افتراضية.
يُذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية افتُتح أمس الخميس في قصر المؤتمرات بدمشق، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وبمشاركة رسمية وثقافية واسعة من سوريا وعدد من الدول العربية، إلى جانب حضور نخبة من الأدباء والمفكرين.
