أول مشاركة لسورية في البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية بالدوحة"ISDC"، كانت سوريا حاضرة في الدورة السابعة للبطولة التي كانت من تنظيم مركز مناظرات قطر،
رواية الشيخ والبحر: انتصار الإرادة على خيبات الزمن
تُعد رواية الشيخ والبحر لإرنست همنغواي واحدة من أكثر الأعمال الأدبية تأثيراً في الأدب العالمي، وهي النص الذي قدّم همنغواي من خلاله خلاصة رؤيته للحياة والإنسان والصراع الخفي الذي يخوضه الفرد مع ذاته قبل أن يخوضه مع العالم. صدرت الرواية عام 1952 واعتُبرت سبباً أساسياً في فوز الكاتب بجائزة نوبل للآداب عام 1954.
يوميات لاجئة: حكاية صورة.. بقلم: سلوى زاهر
تحت عباءة الليل الكثيف، حيث لا يُسمع سوى أنين الموج، كان مركبُ الموت يشقّ طريقه من سواحل مصر المظلمة نحو المجهول. على متنه وجوهٌ أنهكها الخوف، وأرواحٌ تبحث عن فرصة نجاةٍ أخيرة. من بينهم كانت ليلى، المرأة السورية التي ودّعت أرض الإسكندرية كمن يخلع قلبه عن صدره. تركت خلفها أحلاماً دفنها العنف في سوريا، ودفءَ عائلةٍ بعثرها الفقد، ولم تحمل معها سوى بقايا إصرارٍ صامتٍ لا تقدر البحار على إغراقه.
ستة أصوات روائية تتنافس على جائزة بوكر العالمية للرواية 2025
تستعد لجنة جائزة “بوكر” العالمية للرواية لإعلان الفائز بمسابقتها لعام 2025، يوم غد، بعد أن وصلت إلى قائمتها النهائية والقصيرة، ست روايات لستة كتاب من مشارب ثقافية متعددة، تتقاطع أعمالهم حول سؤال الهوية والإنسان في عالم متغيّر.
رواية «حي بما يكفي»… حين يتحوّل النجاة إلى امتحان يومي
في «حي بما يكفي»، يكتب علي حميدي الرواية بوصفها شهادة شخصية، ودفتر تنفّس، وامتحان صعب للذاكرة. ليست رواية تُمسك بزخرف الحكاية ولا تسعى إلى البطولة، بل نصّ ينظر في وجه الخراب بلا رمش، ثم يحاول أن يجد مكانًا صغيرًا للحياة بين الشقوق.
📖 شرق المتوسط… رواية الألم والكرامة
في نهاية الستينيات، كتب عبد الرحمن منيف روايته الشهيرة شرق المتوسط، كأنها صرخة من باطن الزنازين العربية.
