يسارع الإعلام العربي ومواقع التواصل الاجتماعي المعادية لانتصار السوريين، أو تلك التي تديرها مجموعات من الفلول، أو من القوى الإقليمية التي لا مصلحة لها باستقرار سوريا ووحدة شعبها وأراضيها، إلى تلقف كل خبر أو صورة أو شريط بث مصور يثير جدلا في أوساط السوريين، يطمئن ويفرح بعضهم ويبث الذعر والقلق لدى بعضهم الآخر، من انتهاكات … تابع قراءة العبث بأمن سورية
المقاتلة الصينية J-10C التنين الذي لا ينفخ النار..
في خطوة من المبكر تقييمها إن كانت تكتيكية أم استراتيجية؟ تقدمت مصر بطلب شراء المقاتلة الصينية J-10C "Vigorous Dragon"، في إطار تحديث أسطولها الجوي القائم على المقاتلة Fighting Falcons F-16، وتمتلك منها القاهرة 200 طائرة.
العدالة الانتقالية والسلم الأهلي حاجتان وطنيّتان في سورية
مضى أقلّ من شهرين على سقوط نظام الأسد في سورية، نظامٌ قلَّ مثيله في الطغيان والإجرام، وما كشفته سجون صيدنايا وعدرا (وتدمر قبل هدمه) والمزّة لم يكن سوى غيض من فيض. كابوسٌ عاشه السوريون منذ وصول حافظ الأسد إلى سُدّة الحكم بانقلابه العسكري في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1970، الذي أصرَّ على تسميته "الحركة التصحيحية". دفع … تابع قراءة العدالة الانتقالية والسلم الأهلي حاجتان وطنيّتان في سورية
“قسد” إلى أين؟
"قسد" ملفُّ تركيا وسوريا الآني والأكثرُ إلحاحًا وأولوية. فلنتساءل: ما خيارات قسد؟ وما سقف الدعم الأميركي؟ وهل مصالح أميركا مع تركيا ستتفوّق على حاجة أميركا لـ"قسد" لتكون كبشَ فداءٍ جديدًا؟ بدون أدنى شك، إن الإدارة السورية الجديدة لن تستطيع بمفردها حسم ملف "قسد" ما دامت أميركا تستخدم الجزرة والعصا؛ لكن -أيضًا- أليس إنهاء الدورين: الروسي، … تابع قراءة “قسد” إلى أين؟
ممثلون وممثلات سوريون بدون “الرئيس”!… عن مظلوميّة “أيتام” القصر الجمهوري المشبوهة !
في خضم المواقف المتعددة للفنانين والممثلين والإعلاميين السوريين، برز مصطلح “أيتام القصر الجمهوريّ” كوصف لمجموعة ممن لم يستطيعوا حتى الآن تقبّل واقع وجود سوريا بلا الأسد وأسرته التي أغرقت عليهم “الخدمات” مقابل الولاء الأعمى! سارع الكثيرون من العاملين في الوسط الفني والثقافي عشية سقوط نظام الأسد إلى ساحة الأمويين احتفالاً بهروب بشار الأسد، وشارك بعضهم … تابع قراءة ممثلون وممثلات سوريون بدون “الرئيس”!… عن مظلوميّة “أيتام” القصر الجمهوري المشبوهة !
ليليان وسؤال الوطن: أي سوريا نريد
ما الذي يجعل قتل ليليان في السويداء يبدو وكأنه حدث عابر؟ كأنه خطأ فردي أو تجاوزٌ يمكن استيعابه في سياق ثقافة محلية؟ السؤال هنا ليس عن الجريمة بحد ذاتها، بل عن المجتمع الذي أنتجها واستقبلها كجزء من نسق معتاد، لا يثير غضبه الحدث إلا للحظات قبل أن يعود إلى مساره المألوف. لا تُقتل النساء في … تابع قراءة ليليان وسؤال الوطن: أي سوريا نريد
