"لا تتفوّهين مهما فعل زوجك وتحمّلي الألم"، جملة بدأت بها سوسن (23 عاماً) من بغداد، رواية تجربتها مع التزويج القسري للطفلات، متابعةً "كل ما يمكنني أن أشارككم فيه من قصتي أن هذا اليوم (تقصد يوم العرس) عالق بذاكرتي أسترجعه كلما جاء موسم الشتاء بزخّات أمطاره". وتكمل: "لا يزال في أدني صوت والدتي وهي تطلب من … تابع قراءة جروح لا تندمل… القاصرات “ضحايا جنس الزواج” في العراق
عن الانتهاكات ضد الأطفال في وسائل الإعلام وقلّة حيلتنا !
ما شهدنا عليه في إحدى حلقات برنامج “ميني مافيا” هو استدراج الأطفال الى أداء أدوار الكبار وتبني خطابات سياسية أو عقائدية على قياس الكبار. بلغ ذلك حداً دفع المذيعة إلى تعمّد تصيّد الطفل ودفعه للإفصاح عن خضوعه المزعوم لتدريب عسكري وحمله السلاح، بينما ارتدى كل طفل زياً تقليدياً يعكس انتماءً حزبياً. حزينة هي انفعالاتنا على … تابع قراءة عن الانتهاكات ضد الأطفال في وسائل الإعلام وقلّة حيلتنا !
“داعش” ورقة الغرب الرابحة في سوريا
يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن خيار أنقرة هو حل المسائل في سوريا من دون إراقة المزيد من الدماء. لكنه لا يتخلى عن تحذير مجموعات شرق الفرات بأنها لن تأخذ ما تريده من خلال رهانها على القوى الأجنبية، وأنها بدلا من ذلك عليها تسليم سلاحها وإنهاء علاقتها بحزب العمال الكردستاني والبحث عن وسيلة للتفاهم … تابع قراءة “داعش” ورقة الغرب الرابحة في سوريا
فيصل القاسم: صوت المظلومين.. صانع أمل لمن لا صوت لهم!
فيصل القاسم، الإعلامي السوري الذي بات وجهًا مألوفًا في كل بيت عربي، تجاوز دوره كمقدم برامج ليصبح ظاهرة إعلامية وسياسية تُثير الجدل وتفتح أبواب النقاش على مصراعيها. عبر سنوات عمله في برنامج "الاتجاه المعاكس"، استطاع القاسم أن يحطم القواعد التقليدية للإعلام، ويُعيد تعريف الحوار السياسي في العالم العربي، لكن رحلته ومواقفه كانت دائمًا مثار إعجاب … تابع قراءة فيصل القاسم: صوت المظلومين.. صانع أمل لمن لا صوت لهم!
من أين تبدأ امرأة سورية بالحديث عن الاستبداد؟
تتردد كلمة "الاستبداد" كثيراً هذه الأيام، بعد سقوط ديكتاتور سوريا بشار الأسد، وتكشف جرائم نظامه ضد الأحياء والأموات. النظام الاستبدادي، الاستبداد الأمني، الطاغية المستبد.. توالت الكلمة كثيراً وفي سياقات مختلفة، حتى كادت أن تصبح "ترند" المرحلة. فاليوم لا سجون في سوريا، لا مخابرات أو أجهزة أمنية تسمع أنفاسنا وتراقبها، لا تقديس إجباري لديكتاتور مستبد، لا … تابع قراءة من أين تبدأ امرأة سورية بالحديث عن الاستبداد؟
سفاح دمشق الساكن فينا!
تخبرنا دراسة الفلسفة أن التفكير الحقيقي هو الشك، فهل نشرع في التفكير يوماً؟ هل نسائل وننقد ونحاسِب ونُحاسَب؟ هل يمكننا قبول أنفسنا وغيرنا أفراداً أحراراً؟ لست متفائلاً، لكن في سوريا وغير سوريا لا مهرب من هذه الأسئلة، وإن لم يكن اليوم فغداً. لا! لا آل الأسد ولا بشاعاتهم سقطوا من السماء، ولا الثقافة السياسية التي … تابع قراءة سفاح دمشق الساكن فينا!
