ماذا لو اختفى الرجال من العالم لمدّة شهر؟

ماذا لو اختفى الرجال من العالم لمدّة شهر؟ سؤال طرحته على إحدى زميلات العمل، بينما كنّا نتحدث عن رجالٍ في ميدان السياسة. أضحكتها الفكرة في البداية، لكنها قالت بعد تفكير: "ربما سيكون العالم مكاناً أفضل، أو تنتهي الحروب على أقلّ تقدير". عدنا إلى العمل بعد ذلك، لكن هذه الفكرة الافتراضية لم تغادر مُخيّلتي: ماذا لو اختفى الرجال من العالم لمدّة شهر فعلاً؟

خللٌ تقنيّ في زرّ تشغيل أمّي!

أذكر أني سألت أحد زملائي في المدرسة الابتدائية: ماذا تعمل والدتك؟ أجابني يومها بكل استغراب: "كيف يعني شو بتشتغل أمّي؟ بتشتغل أمّي!". حيرتني وقتها هذه الإجابة. سألته عن عمل والده، فأجاب ببساطة: "بابا مهندس".

الرئيس الشرع في مواجهة الامتحان الأصعب

لا يزال اللصوص والقتلة من بقايا فلول الأسد يحلمون باستعادة السلطة المافيوية التي أسست لها عصابة آل الأسد، وأتاحت لهم الفرصة ليعيشوا شهر عسل استمر لأكثر من خمسين عاماً، استطاعوا خلالها نهب سوريا والسوريين، وإفقارهم، وإذلالهم، والتكسب على حساب حقوقهم في العيش بكرامة، أو حتى بالحدود الدنيا من الكرامة.

بعد العودة … سوريون يواجهون واقع الدمار والمعاناة النفسية

مع تغير الأوضاع في سوريا بعد سقوط النظام وعودة العديد من العائلات إلى قراهم المدمرة، ظهرت معاناة نفسية جديدة تؤرق هؤلاء العائدين، الذين كانوا يحلمون بالنصر والعودة إلى منازلهم، ليجدوا أنفسهم في مواجهة واقع قاسٍ مليء بالخراب والدمار وفقدان الأحبة.

طائفة الضحية: عندما يصبح للدم هوية!

في هذا العالم، لم يعد الظلم مجرد ظلم، ولم يعد القتل مجرد قتل. صار للضحايا تصنيفات، وللألم مقاييس، وللدم ألوان تحددها الطوائف والانتماءات السياسية. فهناك من يستحق الرثاء والبكاء، وهناك من يُطالبوننا بالصمت عن مأساتهم، فقط لأنهم ينتمون إلى “الطائفة الخطأ”!