أشباح سجن صيدنايا الرهيب!

السجن السوري يختلف عن أي سجن في العالم، إذ إن سجون نظام الأسد لا تنتزع من الإنسان حريته، وحقوقه القانونية، وخصوصيته الفردية، وكرامته، وأدميته، فقط، وإنما هو سجن يفقد فيه المعتقل ذاته وروحه، وحتى أحاسيسه.

ليلة كوميديّة سورية

تولد الفكاهة من لا معقولية الواقع ومفارقاته، وهي في رأي الكثيرين خط الدفاع الأخير عن حرية الإنسان ورغبته في مقاومة سطوة السلطة على تنوعها، إذ "تعكس، بحسب موريل، تحولًا من الشعور بالعجز والنقص إلى الإحساس بالتفوق، ورفض الاستسلام، وقدرةً على التحرر من أسرِ الأسى".

هل يمكن تطبيق التجربة الألمانية على “العدالة الانتقالية” في سوريا؟

يعد تطبيق "العدالة الانتقالية" من أكبر تحديات الدول التي شهدت جرائم حرب وضد الإنسانية على يد أنظمة استبدادية دكتاتورية، أو عبر المواجهات والنزاعات المسلحة؛ لتخلّف آثاراً مدمّرة كان انعكاسها كارثياً على الشعوب في مختلف الأصعدة.

لماذا لا يزال مطار رفيق الحريري محاصراً من الخميني وحافظ الأسد؟

يشكل مطار بيروت اليوم بالنسبة إلى الحزب ما تبقى من صورته المهشّمة، يحاول أن يبقيه ورقة للابتزاز الداخلي، بعدما استسلم تماماً للخارج، وبَصَمَ بالعشرة على الصفقة التي أوقفت الحرب وفرضت عليه وعلى لبنان شروطاً مذلّة لصالح إسرائيل.

البحث عن البرلمان البديل في دمشق

في تاريخ دمشق الحديث، كما في مدن أخرى، لم تكن العمارة يوماً بريئة أو حتى محايدة، فهي تحمل في طياتها سرديات السلطة، وتعكس موازين القوى، وتُجسّد الامتياز النخبوي الذي يُعمّق المسافة بين الحاكم والمحكوم. البرلمان، كما اعتدنا أن نراه، ليس مجرّد تجسيد حاد للسلطة، بل أداة لترسيخ المسافة بين من يُفترض أنهم ممثلون للشعب وبين الشعب ذاته. 

حقي.. حقك

سوريا اليوم وصلت إلى مآزق كثيرة، وكلها بحاجة إلى حلول عصرية، بمعنى ألا تكون متخلفة عما هو موجود في هذا العالم، كي تستطيع التفاهم والتفاعل مع عناصر وآليات العيش على سطح الكرة الأرضية التي أضحت قرية صغيرة. إن منع التواصل العملي والنظري، بحجج المؤامرات والخصوصيات والهويات المتمايزة، هو ممارسة فعلية لتخلف البنية المنتجة السورية، من خلال حصر أدائها تحت سقف الولاء للدولة والوطن، وهو مفهوم مرَّ بمرحلة تربوية طويلة، وصار من غير السهل التخلص منه.