عودة دمشق وهروب الأسد

تشجعت منظمة مدنية تونسية لتنظيم ندوة عامة لمناقشة الحدث السوري وانعكاساته على الداخل السوري، كما لاستقراء مآلاته الإقليمية والدولية. والحديث عن الشجاعة هنا مرتبط بما عُرِف عن موقف الأوساط العلمانية واليسارية والقومية في هذا البلد العربي/ الشمال إفريقي من الثورة السورية منذ بداياتها. وعلى الرغم من انخراط هذه الكتل السياسية النشيط في ثورة الشعب التونسي التي أطلقت مسار الربيع العربي سنة 2011، كما وتصدي جزءٍ منها لمحاولات إجهاضها والانقلاب عليها

هل ينجح أحمد الشرع في تحرير ودائع السوريين في المصارف اللبنانية؟

ما مصير الودائع السورية في المصارف اللبنانية؟ لا بل ما مصير الودائع كلها في المصارف اللبنانية، مع كل المتغيرات المحلية والإقليمية المختلفة في لبنان وسوريا والمنطقة؟ لم تُجب المصارف اللبنانية التي تواصل معها فريق “درج”، عن أسئلته حول نسبة الودائع السورية في المصارف اللبنانية ومصيرها. 

حرب المناشير: النساء في مواجهة الهيمنة على الفضاء العام

الجدران التي تحولت إلى لوحات إرشادية تُحدد ما يجب أن ترتديه النساء، أصبحت ساحة للصراع على معنى الفضاء العام ومعايير الحرية. هذا الاشتباك لا يكشف فقط عن معركة على التفاصيل اليومية، بل يوضح أن الانتقال الديمقراطي في سوريا يمكن أن يبدأ من هنا، من جدران تصر على أن تكون شاهدة على الحرية، لا أدوات للقمع.

كيف يمكن للكرد أن يكونوا قوة تغيير حقيقية؟

الانتقادات التي لطالما وُجهت للكرد بسبب مواقفهم المترددة في بداية الثورة السورية، إلا أن الوضع الحالي يوفر لهم فرصة كبيرة لتغيير مسارهم. يمكن للكرد أن يتحولوا من مجرد فاعل في الصراع إلى قوة مرنة تساهم في إعادة تشكيل الدولة على أسس المواطنة والعدالة الاجتماعية. هذه الفرصة يمكن أن تكون نقطة تحول في تاريخ سوريا، حيث يمكن للكرد أن يتبنوا رؤية شاملة تهدف إلى خدمة جميع السوريين، بما فيهم العرب والسريان والتركمان وكل مكونات المجتمع، وأن يصبحوا القوى الموحِدة التي توجه البلاد نحو المستقبل.

مجزرة الكيماوي في دوما 2018.. ما دور روسيا في تضليل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟

مضى نحو 7 أعوام على ارتكاب نظام بشار الأسد المجزرة الثانية باستخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما بريف دمشق، حيث حاولت روسيا والنظام المخلوع آنذاك تضليل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي عبر شهادات مزورة.