172 اسماً جديداً.. درعا تمحو إرث النظام المخلوع من مدارسها

محَت مديرية التربية والتعليم في درعا آثار النظام المخلوع من مدارس المحافظة، عبر تغيير أسماء 172 مدرسة كانت تحمل رموزاً وشخصيات مرتبطة بالعهد السابق، ضمن خطة لإعادة صياغة المشهد التعليمي بما يعكس تطلعات المجتمع المحلي.

“الدراما” سلاح استخدمه نظام الأسد للإساءة للمعتقدات وتشويه صورة معارضيه

سعى نظام الأسد البائد، طوال حكمه الذي امتد لأكثر من نصف قرن إلى التدخل في جميع مناحي الحياة في البلاد، فكان يعمل بأقصى طاقته ليحكم السيطرة على سوريا ويبقى الكرسي ملكاً له ولسلالته، وعمل على تملك عقول الشعب حتى من خلال الأشياء التي يحبوها ويُرفِهون بها عن أنفسهم وخاصة الأعمال الدرامية.

“ثقافة” على أرصفة دمشق.. والسوشيال ميديا تتربع على العرش

الوقوف على أطلال البرامج والمجلات الثقافية العربية، قد يحتاج مرثياتٍ توازي ما كتبه أبو البقاء الرندي إثر سقوط الأندلس. فالثقافة الجادة، لم تخسر مبارزتها مع برامج الترفيه وحسب، بل ربما تغادر الحلبة، بعد أن تلقت ضربات قاضية، من السوشيال ميديا، المدعّمة بأسرابٍ من البلوغرات وصنّاع المحتوى.

نوار بلبل.. أو الممثل الذي أصبح حرًا

الفنان نوار بلبل مسكون بالذكريات، وقد رأيناها تظهر تباعًا في عينيه كشريط سينمائي يدور على آلة العرض. كنا قد طلبنا منه موعدًا فاستضافنا في منزله بدمشق الذي عاد إليه بعد رحلة غياب قسري استمرت لأكثر من 12 عامًا. اكتشفنا أننا جيران ويحيط بنا نفس الجو البارد فهي نهاية الشتاء، لكنّ الحوار بيننا كان دافئًا بذكرياته التي أزهرت بعد عقد ونيف من الزمن، ربيعًا سوريًا بلون الحرية، يسردها للمرة الأولى.

الدراما السورية.. قيود الإبداع ومسارات التجديد

تساؤلاتٌ عديدة تُطرح اليوم حولَ سُبل النهوض بالدراما السوريّة في ظلّ ما واجهته منذُ نشأتها من رقابة سياسيّة واجتماعيّة من جهة، وتحدّيات تمويليّة وإنتاجيّة من جهةٍ أخرى. فهل نحن بالفعل أمامَ أزمة صناعة فقط، أم أنّنا أمام أزمة وعي لفهم ماهية الإبداع ودوره؟ وهل الطريق نحو إعادة اكتشاف الهوية الإبداعية للدراما السورية يمرُّ فقط عبر تحديد ما يمكن فعله، أم في إدراك ما يجدر أن نكونه حينما نُحرِّر تفكيرنا من قيود لا نستشعر وجودها؟