بعد أيام من إسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، وفي ظلّ محاولات استيعاب التغيير الكبير الذي طرأ على البلاد برمّتها، لم يكن تفكير الثلاثيني الدمشقي شريف الحمصي، الذي أسّس قبل عامين أول فريق "ستاند أب كوميدي" أو الكوميديا الارتجالية في سوريا، مقتصراً على معرفة ما قد يؤول إليه وضعه على الصعيد الشخصي، إذ انصبّ اهتمامه وجزء من مخاوفه على مصير فريق "ستيريا" الذي شكّل تجربةً فريدةً من نوعها على مستوى "سوريا الأسد".
صوت “كوكب الشرق” لا يزال يُطرب العالم العربي بعد 50 عاما على رحيلها…
على الرغم من وفاتها قبل 50 عاما، لا تزال أم كلثوم “صوت الأمة” العربية من شوارع القاهرة الصاخبة ومقاهي بغداد التاريخية، إلى بيوت ملايين العرب من أقصى المغرب العربي حتى الخليج.
تحرّر الإبداع في سوريا الجديدة
حين نعود بالزّمن إلى ما قبل سقوط نظام الأسد في سوريا، نجد أنفسنا أمام مشهدٍ ثقافيٍّ ضعيفٍ يخفي خلفه واقعًا قمعيًّا. كانت الكتب والمجموعات الشّعريّة الصّادرة عن الهيئة السّوريّة للكتاب، إلى جانب الرّوايات والمجلاّت، مجرّد واجهةٍ تروّج للإبداع المزيّف تحت سيطرة السّلطة. منذ أوائل ثمانينيّات القرن الماضي، فرضت القيود القمعيّة على الحرّيّة الثّقافيّة، ما أدّى إلى تدجين الإبداع السّوريّ. تفاقمت هذه الأزمة الفكريّة حتّى بلغت ذروتها مع عجز المؤسّسات الثّقافيّة عن مواكبة صرخات الثّورة السّوريّة في آذار/مارس ٢٠١١.
مع رحيل الأسد ومداهماته الدورية: الكتب الممنوعة تعود إلى مكتبات سوريا
حتى تطبع كتاباً أيام نظام بشار الأسد، يتعين على المرء أولاً أن يحسب حساب الرقباء، وهل الكتاب ذو طبيعة سياسية بالنسبة لوزارة الإعلام؟ أم أنه ديني بالنسبة لوزارة الأوقاف؟ أم لعله أدبي بالنسبة لاتحاد الكتاب العرب؟ بما أن كل تلك الجهات ما هي إلا واجهة لأجهزة الأمن في سوريا، والتي تمحص العناوين المقترحة للكتب، وفي أحسن الأحوال توافق على طبع الكتاب بعد إضافة تصحيحات شاملة تجريها سطراً بسطر على كامل نصه، أو ترفض نشر الكتاب برمته في أسوأ الأحوال.
“لم يعد للحيطان آذان”.. مقاهي دمشق ورشات عمل للشباب تناقش السياسات
لم يعد للحيطان آذان!. صار بإمكان الشباب السوري، فرد الملفات السياسية على طاولات المقاهي، حيث يتوزعون مجموعات، يميل بعضها إلى الليبرالية واقتصاد السوق، في حين تفضل أخرى الشريعة والمحافظة على الخصوصيات، وأخرى ترى الأمن والاستقرار هدفاً يتقدم على كل شيء.
فيديو لجمال سليمان يفجر زوبعة.. ما يحصل في حمص خطير!
على وقع بحر الشائعات التي لفّت حصول انتهاكات في حمص وسط سوريا، أطل الممثل السوري الشهير جمال سليمان معلقاً. وأوضح في فيديو نشره، مساء أمس السبت، على حسابه في فيسبوك أن "ما يجري في حمص خطير جداً" في إشارة إلى قتل مسلحين عددا من المواطنين.
