على الرصيف أمام مستشفى الأطفال بدمشق، يقف أسعد العبدالله القادم من دير الزور، شرقي سوريا، في انتظار تأمين الدواء لابنه المصاب بسرطان الدم. يقول “العبدالله”: إن رحلة العلاج التي استمرت تسعة أشهر كلفته 230 مليون، وهو ما يمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل رجل بسيط، على حد وصفه. قرارات تعسفية وعانت المشافي الحكومية منذ عهد النظام … تابع قراءة بين الفساد والاستغلال.. كيف احتكر نظام الأسد مناقصات الأدوية في سوريا؟
