لا يخفى على أحد أن وسائل التواصل الاجتماعي تكاد تكون من أهم العوامل المسببة لازدياد حالات الطلاق في المجتمع بعد العوامل الاقتصادية وغيرها، وتؤدي في النهاية إلى نتائج كارثية يدفع ثمنها أولاً وأخيراً الأبناء، ناهيك بتبعاتها على المجتمع.
دراسة جديدة تحدد موعد نهاية الكون.. متى يحدث “الانهيار العظيم”؟
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها فريق من الفيزيائيين في جامعتي "كورنيل" و"شنغهاي جياو تونغ"، عن سيناريو نهائي محتمل للكون، يختلف جذرياً عمّا كان يعتقده العلماء طوال العقود الماضية.
امتحان الاجتماعيات بعد إلغاء القومية: السوريون يطوون صفحة من التعليم المؤدلج
شهدت سوريا أمس الاربعاء إجراء امتحان مادة الاجتماعيات لطلاب شهادة التعليم الأساسي، في خطوة تاريخية تمثلت بإلغاء مادة التربية القومية التي كانت جزءًا من المناهج التعليمية لعقود طويلة. هذه الخطوة جاءت بعد سقوط النظام في 8 كانون الأول 2024، وتحرير البلاد من أيدي نظام كان يستخدم المناهج كأداة لزرع الولاء الأعمى لحزب البعث وشخصياته الحاكمة، خاصة حافظ وبشار الأسد.
مبادرة “فرحتكم عيدنا” ترسم البهجة على وجوه 150 طفلًا من أطفال مخيم اليرموك
في محاولة لزرع بذور الفرح في قلوب الأطفال الذين كبروا تحت وطأة الحرب، نظمت منظمة سار مبادرة إنسانية بعنوان “فرحتكم عيدنا”، استهدفت نحو 150 طفلًا وطفلة من أبناء مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق. وجاءت الفعالية بالتعاون مع وكالة “الأونروا”، التي خصصت الحديقة المجتمعية التابعة لها لاحتضان الأنشطة، وسط حضور الأهالي ومشاركة لجان التنمية المحلية في المخيم.
أطفال يغيبون عن ساحة العيد ويحضرون في سوق العمل بحثاً عن الرزق
في الوقت الذي ينتظر فيه الأطفال حول العالم العيد بفارغ الصبر ليرتدوا ملابسهم الجديدة ويجمعوا “العيديات”، تتحول أيام العيد في محافظة اللاذقية إلى موسم عمل قاسٍ لبعض الأطفال الذين لايزالون في عمر البراءة، ينتشرون بعشوائية على الأرصفة، عند إشارات المرور، وبين زحام الأسواق، بأكف صغيرة ووجوه متعبة على صغر وبعبارات ترويجية يطلقونها كيفما اتفق مع براءتهم، يبيعون السكاكر والبالونات، في محاولة لدعم أسر أثقلها الفقر.
جيل بين حجري رحى: شباب دمشق يكافحون بين الفقر والطموح
تتنقل ندى (23 عاماً) بين أزقة وشوارع دمشق المزدحمة، تحمل على ظهرها حقيبة صغيرة تضم عينات من العطور وأدوات التجميل، تعرضها على المارة وأصحاب المحلات، من دون إزعاجهم بالإصرار على بيعهم كما يفعل الباعة المتجولون في دمشق.
