لم يكن فيلم الابن السيّئ مجرد عمل وثائقي عابر، بل مساحة صادقة أسقط فيها المخرج غطفان غنوم تجربته الشخصية والإنسانية خلال سنوات وجوده في سوريا. سنواتٌ عاشها تحت ظل نظام ديكتاتوري أبعده قسرًا عن عشقه الأبدي للمسرح، عبر تهمة مفبركة دفعت به إلى الخروج من بلده في رحلة طويلة وموجعة انتهت في فنلندا.
